رعاية ذهبية لمعرض الفرص الوظيفية للكلية الأسترالية ولمعرض جامعة الشرق الأوسط الأمريكية

Nature

في إطار مسئوليته الاجتماعية تجاه شباب الخريجين وسعياً لتأكيد دوره الاجتماعي كمؤسسة مصرفية تحرص على رعاية المعارض الوظيفية التي توفر منصة يعرض البنك من خلالها فرص العمل المناسبة للشباب الكويتي الطموح الذين شارفوا على إنهاء دراستهم الجامعية، قدم البنك التجاري الكويتي الرعاية الذهبية لمعرض الفرص الوظيفية الافتراضي الذي أقامته الكلية الأسترالية في الكويت، كما قام برعاية معرض الفرص الوظيفية الافتراضي لجامعة الشرق الأوسط الأمريكية.


وقد جاءت رعاية البنك لهذه المعارض الوظيفية لتؤكد من جديد دعمه للشباب الكويتي الباحث عن فرص عمل متميزة في القطاع المصرفي، حيث يولي البنك أهمية كبيرة لتنمية قدرات وطاقات الشباب ويثق بقدراتهم الكبيرة على الإبداع والنجاح إذا ما توفرت لهم سبل الدعم والرعاية. 


وفي تعقيبه على رعاية البنك لهذه المعارض،  قال السيد/ صادق عبدالله – مدير عام قطاع الموارد البشـرية: " أنه على الرغم من الظروف التي خلفتها جائحة فيروس كورونا المستجد، والتي حالت دون إقامة مثل هذه المعارض والمنتديات الوظيفية ومشاركة البنك فيها بالشكل التقليدي المتعارف عليه، إلا أن البنك قد حرص على تقديم الرعاية الذهبية لمعرض الفرص الوظيفية الافتراضي الذي نظمته الكلية الأسترالية في الكويت،  وأيضاً رعاية معرض الفرص الوظيفية الافتراضي الذي نظمته جامعة الشرق الأوسط الأمريكية، لما توفره هذه المعارض من وسيلة تواصل ضمن بيئة افتراضية بين البنك وراغبي الحصول على فرص العمل من الشباب الكويتي الطموح".


وأكد صادق عبد الله أن البنك التجاري يرى أن الاستثمار في شباب الخريجين الكويتيين يساهم في تحقيق التنمية المستدامة للبلاد، مؤكداً في هذا السياق حرص البنك على استقطاب الشباب الكويتي الطموح وتأهيله وتدريبه للعمل في كافة إدارات البنك رغبة منه في رفع نسبة العمالة الوطنية لديه وخلق جيل من المصرفيين الكويتيين الجدد في إطار رسالة البنك الهادفة نحو "بناء المستقبل معاً". 


وعلى جانب رعاية هذه المعارض الوظيفية، أوضح البنك أن العديد من الطلبة الكويتيين الذين شارفوا على إنهاء دراستهم الجامعية قد تقدموا بطلبات التوظيف عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك مؤكداً في هذا الصدد أن فرص العمل والتطوير الوظيفي التي تنتظر الشباب الكويتي الطموح والتي يوفرها البنك تساهم في تأهيل الشباب من الناحية العملية وتساعدهم على تحقيق طموحاتهم في بناء مستقبلهم، باعتبارهم الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية والتقدم والتطور للوطن.