أهلا بكم في البنك الكويتي التجاري

التصفح الرئيسي:

تجاوز التصفح

التجاري يحقق أرباح تشغيلية مقدارها 78.9 مليون دينار كويتي عن الربع الثالث من عام 2011 قبل المخصصات

أعلن البنك التجاري الكويتي عن تحقيق أرباح تشغيلية عن الربع الثالث من عام 2011 بلغت نحو 78.866 مليون دينار كويتي قبل خصم بند المخصصات وبزيادة نسبتها 14.9% (مقارنة بأرباح تشغيلية مقدارها 68.621 مليون دينار كويتي للفترة المقابلة من عام 2010)، وقد تم تحويل الجزء الأكبر من هذه الأرباح إلى المخصصات المكونة مقابل محفظتي القروض والاستثمار، وهو ما ترتب عليه تسجيل أرباح صافية لمساهمي البنك عن فترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2011 مقدارها 8.289 مليون دينار كويتي.

تحقيق أرباح تشغيلية عن الربع الثالث من عام 2011 بلغت نحو 78.866 مليون دينار كويتي قبل خصم بند المخصصات وبزيادة نسبتها 14.9% (مقارنة بأرباح تشغيلية مقدارها 68.621 مليون دينار كويتي للفترة المقابلة من عام 2010)، وقد تم تحويل الجزء الأكبر من هذه الأرباح إلى المخصصات المكونة مقابل محفظتي القروض والاستثمار، وهو ما ترتب عليه تسجيل أرباح صافية لمساهمي البنك عن فترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2011 مقدارها 8.289 مليون دينار كويتي.

تحقيق أرباح تشغيلية عن الربع الثالث من عام 2011 بلغت نحو 78.866 مليون دينار كويتي قبل خصم بند المخصصات وبزيادة نسبتها 14.9% (مقارنة بأرباح تشغيلية مقدارها 68.621 مليون دينار كويتي للفترة المقابلة من عام 2010)، وقد تم تحويل الجزء الأكبر من هذه الأرباح إلى المخصصات المكونة مقابل محفظتي القروض والاستثمار، وهو ما ترتب عليه تسجيل أرباح صافية لمساهمي البنك عن فترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2011
مقدارها 8.289 مليون دينار كويتي.

وفي تعقيبه على النتائج المالية التي حققها التجاري للفترة قال السيد/ علي يوسف العوضي رئيس مجلس إدارة البنك التجاري الكويتي أن البنك يتقدم بخطىٍ ثابتة تجاه الإستراتيجية التي رسمها، ليتبوأ مركزًا رياديًا في تقديم الخدمات المصرفية للأفراد، وليصبح ضمن  أفضل البنوك في تقديم الخدمات المصرفية للشركات. وبيَّنَ العوضي أن مؤشرات الأداء تظهر قدرة البنك التجاري على العودة لتسجيل  معدلات ربحية صافة جيدة، إذ بلغ صافي إيرادات الفوائد نحو 69.7 مليون دينار كويتي بزيادة  نسبتها 9% عن الفترة المقابلة من العام الماضي، كما ارتفع معدل الإيرادات التشغيلية بنسبة بلغت نحو 9%.

وتابع العوضي قائلاً أن البنك التجاري يسير في الاتجاه الصحيح ووفقاً للإستراتيجية والخطط الموضوعة، والتي تهدف في مجملها إلى تعزيز المركز المالي للبنك وتخفيض نسبة القروض غير المنتظمة وتحقيق أرباح من أنشطة الأعمال الأساسية للبنك، منوهاً بأن البنك التجاري يستمر في تطوير منتجاته وخدماته المصرفية بما يحقق الرضا التام لعملائه من الأفراد والشركات. وأكد العوضي أن حالة التراجع التي تؤثر على الأداء الاقتصادي بشكل عام واستمرار تراجع أداء الأسواق المالية  عامة وسوق الكويت للأوراق المالية خاصة، وما يتبع ذلك من انعكاسات سلبية على قيم الأصول، وكذلك غياب المحفزات ، كانت جميعها بمثابة عوامل ألقت بظلالها على وتيرة الأداء الاقتصادي والمالي في البلاد، لافتاً بأن  التحسن العام في البيئة الاقتصادية ومناخ العمل بصفة عامة سوف ينعكس إيجاباً على القطاع المصرفي، وعلى البنك التجاري الكويتي.

ونوَّه العوضي إلى أن البنك التجاري الكويتي يتمتع بمركز مالي قوي وميزانية عمومية صلبة، حيث يحتفظ البنك بمخصصات احترازية توفر للبنك مزيد من الاطمئنان عند مباشرة أنشطة أعماله.

ويواصل التجاري نجاحه في السيطرة على التكاليف للفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2011، حيث انخفضت المصاريف التشغيلية بنسبة 9% مقارنة بالفترة المقابلة من عام 2010. وتعتبر الكفاءة التشغيلية أحد الميزات التنافسية بالنسبة للبنك التجاري الكويتي، حيث يستمر البنك في الاحتفاظ بواحدة من أدنى معدلات التكلفة إلى الإيرادات، والتي لم تتجاوز 20.87% خلال الربع الثالث من عام 2011.

وكما بنهاية سبتمبر 2011 فقد بلغ حجم الموجودات الإجمالية للبنك نحو 3.752 مليار دينار كويتي مقابل 3.639 مليار دينار كويتي للفترة المقابلة من عام 2010. وبلغ إجمالي حقوق المساهمين 539.9 مليون دينار كويتي مقابل 464.21 مليون دينار كويتي بنهاية سبتمبر 2010، كما ارتفعت  نسبة كفاية رأس المال لدى البنك في نهاية سبتمبر 2011 لتصل إلى 20.75% مقابل نسبة مقدارها 19.88% بنهاية سبتمبر 2010، وهذه النسبة تفوق بكثير الحد الأدنى للنسبة المقررة من قبل بنك الكويت المركزي والبالغة 12%. ويستمر البنك في الاحتفاظ بقاعدة رأسمالية قوية توفرها نسبة كفاية رأس المال المرتفعة التي تزيد عن ضعفي النسبة العالمية المقررة بموجب معايير بازل 2.

ويستمر البنك التجاري الكويتي في توفير مجموعة واسعة من الخدمات المصرفية والحلول المالية المبتكرة التي تناسب احتياجات عملائه من الأفراد والشركات عبر شبكة فروعه الواسعة التي تغطي كافة مناطق الكويت. ولمزيد من المعلومات عن التجاري ومنتجاته وخدماته المصرفية، يُرجى الاتصال على رقم 1-888-CBK أو زيارة الموقع الإلكتروني للبنك www.cbk.com

مسيرة عمل عمرها خمسون عاماً ...... التجاري هو اختياري

في مثل هذا اليوم منذ خمسين عام، وبالتحديد يوم 19 يونيو صدر المرسوم الأميري رقم 5 لسنة 1960 بتأسيس شركة مساهمة باسم البنك التجاري الكويتي وأصدر المرسوم المغفور له الشيخ عبد الله السالم الصباح أمير دولة الكويت آنذاك، وبرأسمال عشرون مليون روبية كويتية تم تأسيس البنك التجاري الكويتي ثاني أقدم مؤسسة مصرفية كويتية، إذ تم الترخيص للمؤسسين آنذاك، وهم السادة حمد الصالح الحميضي وخالد صالح الغنيم وشركة فهد وخالد الصبيح وشركة خليفة الغانم وسيد حميد وشركة عبد العزيز البحر وإخوانه ومرزوق الجاسم المرزوق ويوسف الأحمد الغانم في أن يقوموا بتأسيس شركة مساهمة كويتية تسمى البنك التجاري الكويتي.

 وكما تظهر أحد الوثائق التاريخية للبنك والتي يعود تاريخها إلى الحادي عشر من شهر أكتوبر عام 1960، فقد تقدم البنك التجاري- لاحقاً لتاريخ التأسيس - لمراقب السجل التجاري بطلب لتسجيل الشركة وتم تفويض كلاً من رئيس مجلس الإدارة آنذاك السيد/ حمد الصالح الحميضي والسيد/ عبد العزيز البحر نائب رئيس مجلس الإدارة صلاحية التوقيع عن الشركة. وتعرض أحد الوثائق التاريخية للبنك أيضاً والتي تعود لعام 1960 التفاصيل الوافية عن مجلس الإدارة الأول للبنك التجاري الكويتي وأسماء الأعضاء وكذلك الرئيس ونائب الرئيس. وفي عام 1962 قام البنك التجاري الكويتي بافتتاح فرع في مطار الكويت الدولي ليكون بذلك أول بنك يفتتح فرع بهذا الموقع الهام.

يعود تاريخها إلى الحادي عشر من شهر أكتوبر عام 1960، فقد تقدم البنك التجاري- لاحقاً لتاريخ التأسيس - لمراقب السجل التجاري بطلب لتسجيل الشركة وتم تفويض كلاً من رئيس مجلس الإدارة آنذاك السيد/ حمد الصالح الحميضي والسيد/ عبد العزيز البحر نائب رئيس مجلس الإدارة صلاحية التوقيع عن الشركة. وتعرض أحد الوثائق التاريخية للبنك أيضاً والتي تعود لعام 1960 التفاصيل الوافية عن مجلس الإدارة الأول للبنك التجاري الكويتي وأسماء الأعضاء وكذلك الرئيس ونائب الرئيس. وفي عام 1962 قام البنك التجاري الكويتي بافتتاح فرع في مطار الكويت الدولي ليكون بذلك أول بنك يفتتح فرع بهذا الموقع الهام.

وفي عام 1971، قام المغفور له سمو الشيخ جابر الأحمد الصباح - ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء آنذاك - بإعادة افتتاح المركز الرئيسي للبنك في شارع مبارك الكبير. وقد تناولت الصحف المحلية الصادرة في ذلك الوقت هذا الحدث الهام وأفردت له مساحات كبيرة وجاء العنوان الرئيسي لجريدة الرأي العام عند تناولها الحدث في عددها الصادر في 28/4/1971 "البنك التجاري الكويتي يدخل عهداً اقتصادياً جديداً في مبناه الحديث" وأضافت الصحيفة عند تغطيتها للحدث "شهدت الكويت حكومة وشعباً افتتاح أحد أضخم المؤسسات المصرفية في المنطقة عندما جرى تدشين المبنى الحديث للبنك إيذاناً بخطوة جديدة جبارة مع بلوغه السنة العاشرة من العمل المصرفي الاقتصادي. وهو يسهم في توطيد صرح النهضة المالية الاقتصادية في الكويت بدعم من مساهميه وإرشاد من خبرائه وموظفيه".

وعند وصول موكب ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ/ جابر الأحمد الصباح كان في استقباله عبد العزيز أحمد البحر رئيس مجلس الإدارة وخالد اليوسف المرزوق نائب رئيس مجلس الإدارة. وبمناسبة تدشين المبنى الحديث للبنك في عام 1971 بدأ الحفل بتلاوة مباركة من القرآن الكريم بعدها تقدم رئيس مجلس الإدارة والقي كلمة رحب فيها بالحضور واستعرض نشاطات التجاري في سنواته الماضية.

وفي كلمة هامة لولي العهد ورئيس مجلس الوزراء بهذه المناسبة جاء فيها "يطيب لنا جميعاً أن نلتقي اليوم لنفتتح المقر الجديد للبنك التجاري الكويتي، الذي هو أحد دعائم العمل المصرفي في البلاد" واستعرض ولى العهد ورئيس مجلس الوزراء في كلمته التطور الذي شهدته الحركة المصرفية في الكويت وكذلك أهمية المصارف الكويتية ودورها في تعزيز الاقتصاد الوطني وكذلك دورها في الإسهام في إعداد الشباب الكويتي والارتفاع بمستوى قدرتهم وكفاءتهم.

 وخلال حقبة السبعينيات من القرن الفائت مضى التجاري بخطوات راسخة ليؤكد تواجده على الساحة المحلية والإقليمية حيث اتخذ مجلس إدارة البنك في عام 1973 قراراً بإدخال الكمبيوتر في كافة أنشطة البنك بهدف تطوير وتحديث الأعمال المصرفية بالبنك، كما قام البنك في عام 1976 بإنشاء مركز للتدريب بهدف تأهيل الموظفين من كافة أقسام البنك وتزويدهم بأحدث الأنظمة والتقنيات الجديدة المطبقة على الصعيد العالمي.

ولمواكبة هذا الحدث الهام وهو مرور خمسين عاماً على تأسيس البنك التجاري الكويتي يعرض البنك بعض الصور والمراسلات الأرشيفية الهامة حيث يعرض صورة للمركز الرئيسي للبنك منذ خمسين عاماً وكذلك صورة عن الكتاب الصادر من البنك لمراقب السجل التجاري ويلاحظ أن الكتاب يحمل أسم البنك التجاري الكويتي فقط دون أي شعار، وكذلك صورة للمغفور له الشيخ جابر الأحمد الصباح وهو يفتتح المبنى الجديد للبنك بشارع مبارك الكبير عام 1971، وبعض ما نشرته الصحف المحلية آنذاك وكذلك الشعار القديم للبنك، مع الصورة الحديثة للمركز الرئيسي وكذلك الشعار الجديد للبنك.

ومنذ تأسيسه في عام 1960، تولى إدارة البنك 8 رؤساء مجلس إدارة على النحو التالي:

السيد/ حمد صالح الحميضي

السيد/ عبد العزيز الأحمد البحر

السيد/ حمد أحمد عبد اللطيف الحمد

الشيخ/ محمد جراح الصباح

الشيخ/ أحمد السالم العلي الصباح

السيد/ عبد المجيد حاجي الشطي

السيد/ ضرار خالد الرباح

السيد/ بدر سليمان الأحمد - الرئيس الحالي لمجلس الإدارة 

اليوم 19 يونيو 2010 يحتفل البنك التجاري الكويتي بمرور خمسين عام على تأسيسه. وقد شهدت الخمسون عاماً الماضية محطات هامة ومؤثرة في مسيرة التجاري والكويت والاقتصاد الكويتي بصفة عامة. والآن، وبعد مرور خمسين عاماً أصبحت حقوق المساهمين للبنك 440 مليون دينار كويتي وبلغت أصوله 3,6 مليار دينار كويتي كما بنهاية ديسمبر 2009. ويدير التجاري اليوم ثاني أكبر شبكة فروع مصرفية متكاملة في الكويت تضم 55 فرع.

وبمناسبة مرور خمسين سنة على تأسيس البنك سوف يواصل التجاري نشر أهم المحطات الأساسية في تاريخه والتي ارتبطت أيضاً بأحداث هامة في تاريخ الكويت.