التجاري يحقق أرباح قياسية صافية مقدارها 104.9 مليون دينار كويتي للربع الثالث من عام 2008 بزيادة نسبته 14% عن الفترة المقابلة
أعلن
البنك التجاري الكويتي عن تحقيق أرباح قياسية صافية مقدارها 104.9 مليون
دينار كويتي للربع الثالث من العام حتى 30 سبتمبر 2008 بزيادة نسبتها 14%
عن نفس الفترة من عام 2007، كما ارتفعت ربحية السهم إلى 83.2 فلس للسهم
الواحد مقارنة بربحية مقدارها 72.8 فلس للسهم الواحد للفترة المقابلة و
بزيادة نسبتها 14.3% عن الفترة المقابلة من عام 2007.
وفي تعليقه
على الحدث، صرح رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للبنك التجاري
الكويتي السيد/ عبد المجيد حاجي الشطي قائلاً " يواصل البنك
أداءه القوي الذي انعكس في صورة أرباح قياسية يحققها التجاري للعام العاشر
على التوالي"، وأشار الشطي إلى أن العائد على متوسط الموجودات (ROA) قد
بلغ 3.25% بينما وصل العائد الافتتاحي على حقوق المساهمين (ROE) إلى
33.2%، وهما ضمن أفضل المعدلات وفقاً للمعايير المحلية والعالمية.
وفي
معرض استعراضه للنتائج المالية والأرباح القياسية التي حققها التجاري
للربع الثالث من عام 2008 ، قال الشطي " تحققت زيادة بنسبة 25% في صافي
إيرادات الفوائد وارتفعت الرسوم والعمولات بنسبة 31% مقارنة بنفس الفترة
من العام الفائت، كما تحققت زيادة بنسبة 18% في الإيرادات التشغيلية للبنك
، بينما بلغت نسبة التكاليف إلى الإيرادات 16.05% وهي من أفضل النسب في
الكويت. وأوضح الشطي أن إجمالي موجودات البنك قد بلغ 4.3 مليار دينار
كويتي بنهاية سبتمبر 2008 بينما بلغت حقوق المساهمين480.3 مليون دينار
كويتي.
وتابع الشطي قائلاً" لقد جاءت النتائج المالية للتجاري مشجعة بكافة المقاييس في ظل الظروف الصعبة التي طالت العديد من الأسواق المالية العالمية وألقت بظلالها على أداء أسواق المال الخليجية والعربية، وهذه الأرباح تعكس استراتيجيات العمل السليمة التي يتبعها البنك. وبين الشطي أن التجاري يتابع باهتمام الأوضاع في الأسواق العالمية بصفة عامة والاقتصاد المحلي بصفة خاصة بهدف تقديم الدعم المناسب لعملائه لتجاوز هذه المرحلة، مساهمة منه بدور في هذه المرحلة الدقيقة، وأضاف، على كافة الأطراف المعنية الاضطلاع بمسئوليتها والاقتداء ببنك الكويت المركزي في تعامله مع هذه الظروف والإجراءات الاحترازية التي اتخذها، وعلى الجهات الحكومية الأخرى تقدير دقة هذه المرحلة والتعامل معها بجدية ومهنية عالية، مع عدم التهاون في الدور الملقى على المصارف الكويتية في تخفيف آثار هذه الظروف لتعزيز أجواء الثقة وترسيخ دعامات استقرار القطاع المصرفي.
ويستمر البنك التجاري الكويتي في تبوء مكانة مرموقة بين البنوك المحلية التي تحظى بأعلى التصنيفات الائتمانية للمصارف الكويتية من قبل وكالات التصنيف الائتماني حيث قامت فيتش ريتنغز مؤخراً بتأكيد تصنيف المدى البعيد على مرتبة A+ والمدى القصير على مرتبة F1 والتصنيف الفردي للبنك على مرتبة B/C . وقد أوضحت فيتش ريتنغز أن التصنيف الفردي للبنك يعكس قوة البنك المصرفية وتواجده الراسخ في سوق الخدمات المصرفية المحلية وكذلك ربحيته المتميزة. كما أكدت ستاندرد آند بورز- في شهر سبتمبر- على تصنيف القروض الممنوحة للأطراف المقابلة على مرتبة A- حيث أوضحت أن البنك التجاري له دور بارزً في السوق المصرفي المحلي وأشارت ستاندرد آند بورز إلى حضور البنك المتميز في سوق الخدمات المصرفية للأفراد والشركات على حد سوا وربحيته المتميزة فضلاً عن نوعية وجودة أصوله ومتانة قاعدته الرأسمالية.وانتهز الشطي هذه المناسبة وتوجه - بالنيابة عن جميع أعضاء مجلس الإدارة- بالشكر الجزيل من عملاء البنك الأعزاء لثقتهم في منتجات البنك واختيارهم البنك التجاري كمصدر لخدماتهم المصرفية ومن الجهاز التنفيذي بالبنك برئاسة السيد/ جمال عبد الحميد المطوع - رئيس المدراء العامين ورئيس الجهاز التنفيذي ومن جميع موظفي البنك لإخلاصهم وتفانيهم في العمل ومن المساهمين الكرام لدعمهم المتواصل للبنك مؤكداً حرص البنك الدائم على تدعيم حقوق مساهميه والارتقاء بمنتجاته وخدماته المصرفية من أجل بلوغ أقصى درجات الرضا لدى العملاء.
وبتشغيل البنك التجاري لثاني أكبر شبكة فروع مصرفية متكاملة في الكويت تضم الآن 53 فرعاً تغطي كافة أنحاء الكويت، يوفر البنك مجموعة متكاملة من الخدمات والمنتجات والحلول المصرفية الشاملة للعملاء أينما تواجدوا. وللحصول على مزيد من المعلومات - على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع - عن المنتجات أو الخدمات التي يقدمها البنك، يمكن الاتصال على 888CBK.